الشيخ علي النمازي الشاهرودي

509

مستدرك سفينة البحار

ما يقرب منه إرسال طلحة والزبير إليه ( 1 ) . إجراء الحد عليها لفريتها على مارية القبطية ( 2 ) . وخيانتها في البحار ( 3 ) . كلماتها في حق عثمان من طرق العامة في كتاب الغدير ( 4 ) . وفاة عائشة في 17 شهر رمضان سنة 58 ، كما عن كامل البهائي ، وعنه كيفية هلاكها . باب أحوال عائشة وحفصة ( 5 ) . خبر إنا نجد منك ريح المغافير ( 6 ) . نهج البلاغة : فأما فلانة فأدركها رأي النساء ، وضغن غلا في صدرها كمرجل القين ، ولو دعيت لتنال من غيري ما أتت إلي لم تفعل ، ولها بعد حرمتها الأولى ، والحساب على الله . بيان : قال ابن أبي الحديد : الضغن : الحقد . والمرجل : قدر كبير . والقين : الحداد ، أي كغليان قدر من حديد . وفلانة كناية عن عائشة أبوها أبو بكر ، وأمها أم رومان ابنة عامر بن عويمر بن عبد شمس ، تزوجها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قبل الهجرة بسنتين بعد وفاة خديجة رضي الله عنها ، وهي بنت سبع سنين وبنى عليها بالمدينة وهي بنت تسع سنين وعشرة أشهر ، وكانت قبله تذكر لجبير بن مطعم ، وكان نكاحه إياها في شوال ، وبناؤه عليها في شوال ، وتوفي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عنها وهي بنت عشرين سنة ، وكانت ذات حظ من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وميل ظاهر إليها ، وكانت لها عليه جرأة وإدلال ، حتى كان منها في أمره في قصة مارية ما كان من الحديث الذي أسره الأخرى وأدى إلى تظاهرهما عليه ، وأنزل فيهما قرآن يتلى في المحاريب ، يتضمن وعيدا غليظا عقيب تصريح بوقوع الذنب وصغو القلب ، وأعقبتها تلك

--> ( 1 ) ط كمباني ج 8 / 419 ، وجديد ج 32 / 128 . ( 2 ) ط كمباني ج 13 / 181 ، وجديد ج 52 / 314 . ( 3 ) ط كمباني ج 8 / 414 ، وجديد ج 32 / 105 . ( 4 ) الغدير ط 2 ج 9 / 77 - 86 . ( 5 ) ط كمباني ج 6 / 726 ، وجديد ج 22 / 227 ، وص 228 . ( 6 ) ط كمباني ج 6 / 726 ، وجديد ج 22 / 227 ، وص 228 .